للقاديانية كتاب غير القرآن الكريم
- المشرف
- Jan 31
- 2 min read

بسم الله والصلاة والسلم على رسول الله وعلى آله وصحبة أجمعين.
هذا النقل هو رد من قاديانية الربوة على إعتراض المولوي محمد علي أحد أصحاب غلام أحمد القادياني وأيضا هو أمير القاديانية اللاهورية، التي تنكر أن غلام أحمد القادياني نبي، أو أن له كتاب غير القرآن، بل يعتبرونه مجدداً فقط.
لذلك كتبت جماعة الربوة هذا الرد في جريدة الفضل الخاصة بهم.
هذا الرد كما نرى يحوي عدة عناصر، وهي كالتالي:
أولاً: كتاب أي نبي هو ما تم جمعه مما أنزل عليه من ربه.
ثانياً: ما أنزل على غلام أحمد القادياني هو من الكثرة بحيث لا يقل عن "ما أنزل" على أي نبي آخر، بل هو أكثر من أغلبهم.
ثالثاً: أن ما أنزل على غلام أحمد هو من عند الله فلا فرق في مكانته عما أنزل على الأنبياء الآخرين، أي مثل القرآن والتوراة والإنجيل.
رابعاً: أن ما أنزل إليه من كلام الله ليس تشريعاً جديداً، ولكنه نبي كالأنبياء الذين لم يأتوا بشرع جديد.
خامساً: مما سبق يثبت أن غلام أحمد القادياني هو صاحب كتاب، وأنه نبي مرسل من الله.
===========
التعليق:
يقول علماء القاديانية أن كتاب أي نبي هو ما تم جمعه مما أنزل عليه من ربه،
فتكون النتيجة كالتالي:
• فكتاب غلام أحمد القادياني هو ما أنزل عليه من ربه وتم جمعه كما تم جمع القرآن الكريم.
• غلام أحمد القادياني صاحب كتاب كما الأنبياء الآخرين أصحاب كتب.
• مكانة كتاب غلام أحمد مثل مكانة الكتب السماوية الأخرى كالقرآن والتوراة والإنجيل.
• بل كتاب غلام أحمد القادياني أفضل لأنه يحتوي على كمية أكبر من معظم الأنبياء الآخرين.
• فغلام القاديانية نبي ورسول من الله كما يدعي القاديانية في هذا النقل.
• يقولون أن كتابه ليس فيه تشريع جديد، ولكن هذا يخالف ما يقوله غلام أحمد القادياني وأتباعه من أنه صاحب تشريع جديد، ولكنهم هنا يريدون فقط إثبات نبوة غلام أحمد مع هذا التابع من الفرقة التي انفصلت عنهم لعله يعود إليهم.
راجع الروابط التالية لتعلم أن غلام أحمد القادياني صاحب شرع جديد، وأن غير القادياني كافر وخارج الإسلام.
Comments