top of page
Search

كلام غلام القاديانية مقدم على الحديث النبوي الشريف

المشرف

يقول خليفة القاديانية الثاني:
يقول خليفة القاديانية الثاني:

أن كل حديث يخالف قول غلام أحمد

فهو مردود وإن كان صحيحاً

وكل حديث يوافق كلام غلام أحمد

فهو صحيح وإن كان ضعيفاً

يعني كلام غلام أحمد القادياني هو الحاكم على صحة كلام رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ودرجته أعلى من درجة كلام محمد صلى الله عليه وسلم.

لأنهم يعتبرون الحاكم على صحة الحديث ليس علماء الحديث بل كلام غلام أحمد الذي لا ندري من أين يأتي بكلامه.

ويقول أيضا أن القرآن الكريم وإلهامات المسيح الموعود كلاهما كلام الله تعالى، ولا يمكن أن يكون هناك اختلاف بينهما.

بما أن إلهامات غلام القاديانية هي كلام الله، يعني أن لديهم كتاب مثل القرآن وهو إلهامات غلام القاديانية كما بينا في مقالات سابقة.

النتيجة: أن غلام القاديانية جاء بدين جديد، ويعتبر من لا يؤمن به كافر، كما أثبتنا في المقالات الأخرى.


السؤال للقاديانية: بما أن كلام غلام القاديانية كالقرآن، وهو وحي جديد، فهل هو ناسخ للقرآن الكريم؟.



 
 
 

Comments


قال الله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) (النساء آية 82)

  • Facebook Classic
  • Twitter Classic
  • c-youtube

© 2014 by Ded Qadiania Group

bottom of page