top of page

من هو غلام أحمد القادياني – حاله

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد،

فهذا البحث أعرض فيه حال غلام أحمد القادياني، أبدأ وبالله التوفيق:

كان غلام أحمد القادياني في بداية أمره البساطة والغرارة، وقلة الفطنة، فكان لا يحسن ملأ الساعة، ولا لبس الحذاء، واترك الكلام عن ذلك لابنه بشير أحمد في كتابه "سيرة المهدي":

النقل الأول:

1- كان ساذجا ويلبس الملابس بالمقلوب.jpg
2- يعرضون عنه في مجالس العقلاء.jpg

من كان هذا حاله، فهل يجوز أن يكون رسولا؟. أكيد، الجواب بالنفي، يعني لا. فلننظر ما ذا كان حال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة:

كان محمد صلى الله عليه وسلم من أفضل العرب نسباً، وليس مجهول النسب كما هو حال غلام أحمد القادياني (يمكنك مراجعة بحث 2- من هو غلام أحمد القادياني - نسبه ومولده)، ولما كان في عمر الثانية عشرة، خرج مع عمه للتجارة إلى الشام، وشارك أعمامه في حرب الفجار لما كان عمر أقل من عشرين سنة، وشارك في حزب الفضول المعروف في رد المضالم إلى أهلها زمن الجاهلية، "لقد شهدتُ في دار عبد الله بن جدعان حِلفًا، لو دُعيت به في الإسلام لأجبتُ"، ولمّا أصاب الكعبة سيل أدّى إلى تصدّع جدرانها، قرر أهل مكة تجديد بنائها، وفي أثناء ذلك اختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود في موضعه، فاتفقوا على أن يضعه أول شخص يدخل عليهم، فكان نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وكان عمره خمسًا وثلاثين سنة، قالوا: هذا الأمينُ، قد رَضينا بما يقضي بيننا"، فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه.

هذا حال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل بعثته، سيد في قومه، علماً يعرفه الجميع ويحترمه، ويرضى به حكماً في أهم أمور قريش وأخطرها، محمد الأمين الذي كان يستودعه الأمانه كل من يعرفه، ما كان يجلس وهو صغير إلا مكان جده أبو طالب في مجلس القوم وعليته، وما كان أحد إلا يعرفه، ويحترمه، ويوقره رغم صغر سنه، وكان جده يفضله صلى الله عليه وسلم حتى على أعمامه ويقول أن له شأناً.

واستودعته خديجة رضي الله عنها أموالها، قبل زواجه منها، أي لم يكن صلى الله عليه وسلم قد بلغ الخامسة والعشرين، ليتجر لها بهذه الأموال، فكان يذهب إلى الشام للتجارة ويربح ربحا لا بربحه غيره، لا كما كان غلام أحمد القادياني الدجال لا يعرف أن يربط حذاءه، وسرق راتب والده.

فشتان شتان ما بين الثرى والثريا، فكان محمد صلى الله عليه وسلم، نجماً وقمرا منيرا قبل البعثة وبعدها، وكان نبيا ورسولا وخير البشر. فهذا حال نبينا قبل البعثة، بأبي هو وأمي، فدته نفسي، خاتم الأنبياء وآخرهم، فكيف بدعي مدعِ زنديق أفاك دجال، أنه خلف له، ورسول بعده، بل ويفضل نفسه الكافرة على سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم، فألف لعنة ولعنة على غلام أحمد الدجال.

أزيدكم عن حال هذا غلام أحمد القادياني الدّعيّ، "فكان لا يحسن ملأ الساعة، وكان إذا أراد أن يعرف الوقت وضع أنملته على ميناء الساعة وعد الأرقام عداً،  وكان لا يحسن ليس الأخذية الافرنجة الجديدة، ولا يميز الأيمن من الأيسر حتى اضطره ذلك إلى وضع العلامة عليها بالحبر، وكان يخطئ رغم ذلك، وكان يضع أحجار الاستنجاء التي يحتاج إلها كثيراً، وأقراص القند-التي كان مغرما بها- في مخبأ واحد". 

(ستجد المراجع بالنقول أدناه، تابع القرآءة)

 

وهذه بعض النقول السريعة بدون تعليق:

3- لا يميز بين السكر والملح.jpg

الترجمة:

حدّثني الدكتور مير محمد إسماعيل صاحب فقال: سمعتُ في عدة مناسبات حضرةَ المسيح الموعود يقول: (إنني مصاب بالهستيريا) وكان يقول أحيانًا أيضًا إنه مصاب بـالمراق.

ولكن حقيقة الأمر أن بعض الأعراض العصبية كانت تظهر عليه بسبب المجهود الذهني ومشقة التأليف ليلًا ونهارًا، وهي أعراض تُرى عادةً أيضًا عند مرضى الهستيريا.

ثم يعدد الأمراض التي تصيبه:

ومثل ذلك: أن يصيبه ضعف مفاجئ أثناء العمل، أو تأتيه الدوخة، أو تصبح يداه وقدماه باردتين، أو تصيبه نوبة من الخوف والاضطراب، أو يشعر وكأن روحه ستخرج منه في تلك اللحظة، أو أن يشعر بضيق شديد في نفسه عند الجلوس في مكان ضيق، أو أحيانًا عندما يكون جالسًا محاطًا بعدد كبير من الناس، وغير ذلك.

وهذه أعراض حدة حساسية الأعصاب أو الإرهاق، وهي أيضًا تحدث عند مرضى الهستيريا، ولذلك كان حضرة صاحب مصابًا بالهستيريا أو المراق بهذا المعنى.

واضح جداً في هذا النقل أن غلام أحمد مصاب بالهستيريا والمراق، لأن صاحبه الدكتور محمد إسماعيل يؤكد ذلك عدة مرات، وبعدة مأكدات وهي:

  • غلام أحمد قال بنفسه أنه مصاب بالهستيريا والمراق

  • الأعراض العصبية التي تظهر عليه بسبب المجهود، هي أعراض تظهر على مرضى الهستيريا.

  • وأيضاً عَدَّدَ عدة أمراض تصيبه، وكلها تحدث عند مرضى الهستيريا.

  • ثم يؤكد في النهاية أن غلام أحمد مصاباً بالهستيريا.

من هو صاحبه محمد إسماعيل:

هو طبيب غلام أحمد القادياني الخاص، الذي مدحه في بشير أحمد في نفس النقل بقوله:

إن الدكتور مير محمد إسماعيل صاحب طبيبٌ بالغ الكفاءة والاقتدار؛ فقد كان حتى في أيام دراسته ينجح دائمًا بدرجات عالية، وفي الامتحان النهائي للطب حصل على المرتبة الأولى في جميع إقليم البنجاب، وظلت كفاءته واقتداره معترفًا بهما كذلك أثناء مدة خدمته.

وبسبب كونه من أقرب أقرباء حضرة المسيح الموعود، كان يحظى بفرص كثيرة لمجالسة حضرة صاحب، وكذلك لعلاجه ومعالجته، فإن لرأيه في هذه المسألة وزنًا خاصًا لا يتوافر بالقدر نفسه لأي رأي آخر.

 

يعني محاول بشير أحمد تبرير هذا الاعتراف لا وزن لها، لأنه يقول أن وزن كلام الدكتور محمد إسماعيل له وزن خاص، يعني أن كلام الدكتور محمد إسماعيل مقدم على أي قول، حتى لو كان قول بشير أحمد نفسه.

خاصة بعد التأكيدات الكثيرة التي أكدها الدكتور محمد إسماعيل.

 

في النهاية شخص هذا حاله، هل يصلح لحمل رسالة، وقيادة أمة؟ غلام أحمد لا يعرف يمينه من شماله، هل يصلح لتبليغ شرع، وحملة أمانة؟.

 

فإلى الله المشتكى، وإليه الملتجأ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

bottom of page