
هل كان خليفة القاديانية الثاني (محمود)
يَفْجُرُ بنساء أتباعة؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين
في هذا البحث نحلل أخلاق ابن غلام القاديانية محمود والذي هو الخليفة الثاني للقاديانية، حيث ورد كثير من الأخبار أنه كان يفجر (يزني بالقوة) بنساء أتباعه من القاديانية اللواتي يخدمن في بيته تطوعاً لخدمة هذه العائلة المعروفة بالدجل.
وأول ما نبدأ به النقل التالي، والذي ينشر فيه أحد القاديانية مقالاً في جريدة "زميندار" يتهم فيه الخليفة الثاني محمود أنه فجر في زوجة ابنه واغتصبها، ويطالب الخليفة الثاني بالمباهلة إذا أنكر ذلك، فلم يحرك ساكناً، وهذا هو نص المقال كاملاً:
النقل الأول:
"أنا أحمد دين إعلن على الملأ أني قادياني وأعتقد أن المسح الموعود عليه السلام نبي الله ورسوله، وأنا بايعت الخليفة لحضرة المسيح وهو محمود أحمد ابن الغلام، فكان زوجي وأهلي يذهبن إلى بيت الخليفة الثاني محممود أحمد ليخدمن أهله وأهل حضرة المسيح الموعود، وقبل أيام ذهبت كنتي (زوجة الإبن) إلى بيته حسب العادة لتقوم ببعض الخدمة فلما رآها محمود أحمد وحدها ذهب بها إلى غرفته بالحيلة وثم فجر بها جبراً وقال لا تخبري أحد لأنك لو أخبرت لا يصدقك أحد وتسقطي أنت من أعين الناس. فجاءت إلى البيت باكية وأخبرت عما حدث، فذهبت إلى الخليفة وسألته فأنكر ثم استحلفته فأيى أن يحلف، وأيضاً هددني بالموت أو الطرد من القاديان إن فتحت فمي وتكلمت مع أحد.
وأنا أرسل هذه الرسالة إلى الجرائد لكي يعرف الناس حقيقة هذا الخليفة الذي يلوث سلسلة القاديانية بجرائمه، وإن هو لم يزن بكنتي فليباهلني ويجعل لعنة الله على الكاذبين"
المصدر: مكتوب أحمد دين القادياني المنشور في جريدة يومية "زميندار" لاهور
وبعد نشر هذا المكتوب في الجرائد، قام الخليفة الثاني محمود أحمد بإعطاء هذا الرجل مبلغ ضخم من المال حتى يتراجع عن أقواله، وبالفعل قام الرجل بوضع إعلان آخر في جريدة "الفضل" جريدة قاديانية، وقال فيها:
النقل الثاني:
(أنا أتأسف على أني نشرت المكتوب في جريدة "زميندار" لأن زوجة أبني اتهمت خليفة المسيح كذبا وافتراءً –"لا أدري هل من المعقول أن امرأة متزوجة تفسد عليها الدنيا بمثل هذا كذبا؟"- فلذلك طلقناها. وأما الاستحلاف من حضرته فكان أيضا خطأ مني، وكنت آنذاك مغتراً، مخدوعاً، وكذلك المباهلة، لأني ما كنت أعرف أن المباهلة لا تجوز في مثل هذه الأشياء، وعلى هذا أعلن بأني أيقنت دون حلف من حضرته وبدون المباهلة معه أن كنتي اتهمت حضرته "أي محمود أحمد" افتراءً وكذبا)
المصدر: إعلان أحمد دين القادياني المنشور في جريدة " الفضل" 3-6-1930م. صفحة 7
النقل الثاني – صورة الجريدة:

هل فعلاً أحمد دين القادياني كان مخطئاً في اتهام الخليفة الثاني، أم أن الخليفة الثاني كان هذا حاله، وهذا طبعه يعتدي على النساء؟ وكذلك أتباعه أيضاً.
لنرى النقل التالي: (النقل الثالث)
وجاء في جريدة "بيغام صلح" التابعة للقاديانية اللاهورية: (مختصر من صفحة 9 و10)
إن عدد اتهامات الزنا على محمود أحمد بلغ ما فوق العشرين من سنة 1925م إلى اليوم سنة 1949م. وكل هذه الاتهامات وجهت من الذين تركوا مدنهم وقراهم وهاجروا إلى قاديان ابتغاء لمرضاة الله ومرضاة السلسلة القاديانية ومع ذلك لم يجترأ الخليفة محمود أحمد أن يقول فقط كلمة واحدة "أن لعنة الله على الكاذبين" لأنه يعرف الحقيقة
المصدر: بيغام صلح 16 نوفمبر 1949م
هذا النص هو ملخص صفحة 9 وصفحة 10 من الجريدة المذكورة،
بل وفيها أن رب غلام القادياني نهاه أن يخاطبه في عذاب ابنه كما نهى نوح عن ذلك، لما يعمله من الفضائع والكبائر التي يندى لها الجبين.
حيث ورد النص التالي في الجريدة: إلهام لغلام أحمد القادياني ((ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون، يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه عبد غير صالح- وفي قراءة أخرى: إنه عمل غير صالح))،
وهنا يقصد قيادات قاديان وخليفتها الذي هو محمود ابن غلام القاديانية، وذلك بدليل الإلهام: كما أُبلغ بوضوح أن جماعة قاديان سيُرسل عليهم مثل هذا العذاب
(بحسب الألفاظ الصريحة الواردة في النص: «جماعت قادیان» و«قادیان»)، من شأنه أن يسحقهم سحقاً.
وورد أيضا في الجريدة: ويتضح من ذلك أيضًا أن هذه الأمور لم تكن مجرد هفوات بسيطة، بل كانت أفعالًا قبيحة من نوعٍ أثارت غضب الله تعالى الشديد، حتى بلغ الأمر أن أمر الله حضرتَ صاحب (أي غلام أحمد) بألا يشفع لهم.
هل انتهى الأمر عند هذا الحد؟
لا، بل تجاوزه إلى قتل من يطالب بإظهار حقيقة الخليفة الثاني، ومنهم فخر الدين ملتاني القادياني وصاحبه بشير أحمد المصري.
قصة فخر الدين ملتاني وصاحبه لمن لا يعرفها:
من هو فخر الدين ملتاني؟ ومن هو بشير الدين أحمد المصري؟
كان فخر الدين ملتاني مسؤولًا بارزًا في جناح القاديانيين من الجماعة الأحمدية، وذلك في عهد خلافة بشير الدين محمود أحمد، -الخليفة الثاني وابن غلام أحمد القادياني-.
وكان يدير مكتب الطباعة والنشر التابع للجماعة في قاديان. وقد اكتسب شهرة واسعة بصفته داعية، إذ كان يستخدم حملات الرسائل واسعة الانتشار لدعوة الناس إلى القاديانية، وكذلك لإعادة دعوة الأشخاص الذين ابتعدوا عن الجماعة. وقد خدم الجماعة لمدة 32 عامًا، وكان يُعرف أيضًا باسم «مستودع الكتب الأحمدية» أو «دار الكتب الأحمدية»، وطبعت (سيرة المهدي) في منزله أيضاً.
أما بشير الدين أحمد المصري فهو مدير مدرسة الأحمدية الثانوية، رجل معروف عند القاديانية وتم وضعه ليربي شباب القاديانية، ولا أحد يصل ليكون مدير مدرسة ثانوية مهمة عند القاديانية إلا ويكون له شأن عند المسؤولين في القاديانية.
مطالبة فخر الدين ملتاني وأحمد المصري التحقيق في أعمال الخليفة الثاني الغير أخلاقية
في عام 1937، طالبا بإجراء تحقيق علني في السيرة الأخلاقية لميرزا بشير الدين محمود أحمد، الخليفة الثاني. وعلى إثر ذلك تم طردهما من الجماعة، وأُمرا بمغادرة قاديان مع عائلتيهما. ونشر فخر الدين إعلانًا طالب فيه بإجراء تحقيق في الاتهامات (جرائم جنسية) الموجهة إلى الخليفة محمود أحمد. كما قام هو وأحمد المصري بعرض هذه الإعلانات في شوارع قاديان، وعنونه بـ (وكر الفجور) ويعني بيت الخليفة الثاني.
تهديد الخليفة الثاني محمود لفخر الدين ملتاني وأحمد المصري
الخليفة الثاني محمود لم يكتف بطرد ملتاني والمصري من الجماعة، بل هددهما في خطبة جمعة، وتم نشر الخطبة في جريدة الفضل أيضاُ بتاريخ 01/08/1937م، وكانت الخطبة موجهة بشكل أساسي إلى السيد ملتاني والسيد المصري، وكما نعرف جميعاً أن عوام الناس لا يعرفون الحقيقة فثار غضبهم على فخر الدين ملتاني وصاحبه.
وقال في هذه الخطبة:
"اليوم، إذا حاول شخص ما إثارة الفتنة أو حاول تشويه سمعة الجماعة، فإنه ليس مجرد مجرم عادي، بل ينبغي اعتباره قاتلًا للمسيح الموعود"
عندها تقدم فخر الدين ملتاني بشكاوى إلى الشرطة المحلية، طالبًا حمايته، ومُبلغًا بأنه يواجه تهديدات بالقتل من الخليفة.
مقتل فخر الدين ملتاني وإصابة صاحبه حكيم عبد العزيز على يد قادياني
وفي 7 أغسطس/آب 1937، وبينما كان متوجهًا إلى مركز الشرطة برفقة صديقيه حكيم عبد العزيز وبشير أحمد المصري، هاجمه أحد المتحمسين القاديانيين، ويدعى عزيز أحمد، بسكين وطعنه في صدره، كما هاجم حكيم عبد العزيز، فأصابه في كتفه ووجهه، وأمسك الناس المحيطون بالقاتل وسلموه إلى الشرطة.
توفي فخر الدين ملتاني في 13 أغسطس/آب 1937م إثر الطعن.
احتفاء الخليفة الثاني بالقاتل
ملتاني رجل قادياني على ملتهم، ويعتبرونه مسلم لأنه قادياني، قُتل بسبب الخطاب التحريضي لمحمود أحمد الخليفة الثاني، الذي يعرف تماماً عظيم جرم القتل بغير حق.
والملفت للإنتباه أن الجماعة الأحمدية أشادت، بالقاتل عزيز أحمد وكذلك الخليفة الثاني محمود أحمد.
وفي نهاية المطاف، اضطر نائب مفوض غورداسبور إلى التدخل، وحثّ ميرزا محمود أحمد بشدة على التخلي عن العنف في خطبه يوم الجمعة، وإلا فستضطر السلطات إلى اتخاذ إجراءات ضده.
وفي غضون ذلك، أصدر قاضي المقاطعة والجلسات في غورداسبور حكمًا بالإعدام على عزيز أحمد.
وبعد إعدامه أُقيمت صلاة الجنازة عليه في قاديان في مراسم احتفالية، ومُنح مكانة البطل، وصلى عليه الخليفة الثاني.
طبعاً مع التأكيد أن شعار القاديانية الذي يتغنون به هو: المحبة للجميع وكراهية لأحد.
أكيد هذه ليست كراهية بل قتل، ونفي، واستئصال.
وثائق الحكومة البريطانية المحتلة للهند بشأن هذه المشكلة، والقلاقل التي حدثت.
الوثيقة الأولى:

الوثيقة الثاني: رسالة سرية إلى نائب الملك (نائب ملك بريطانيا في الهند)، 14 أغسطس/آب 1937م
ترجمة الوثيقة:
سري للغاية
14 أغسطس/آب 1937م
سيدي اللورد Linlithgow،
ليس لديَّ إلا القليل مما أبلغ عنه خلال الأسبوعين الماضيين، غير أن ما يستحق الذكر منه يتعلق بشعورٍ جماعي أو طائفي. وقد وردت إشارة موجزة في التقرير الرسمي للأسبوعين الماضيين، الذي أرفق لكم نسخة منه، إلى وقوع مزيد من الاضطرابات داخل الجماعة الأحمدية في قاديان. وعلى الرغم من أن منشأ هذه المسألة داخلي، فمن المرجح أن تكون لها تداعيات أوسع.
ويبدو أن اثنين أو ثلاثة من أتباع رئيس الجماعة، وهم من الشخصيات البارزة إلى حدٍّ ما، قد انفصلوا عنها مؤخرًا لأسباب ليست واضحة تمامًا. وعلى أي حال، فقد انشغلوا خلال الأسابيع الماضية بتوجيه اتهامات تتعلق بالحياة الخاصة لرئيس الجماعة، والمطالبة بإجراء تحقيق فيها.
ويبدو لي، بحسب ما بلغني، أنهم لم يوجهوا اتهامات محددة، إلا أن المزاعم كانت من طبيعة أثارت استياءً شديدًا داخل الجماعة الأحمدية، إلى جانب قدر من القلق. وقد انتهز أعداء الأحمديين هذه الفرصة، بطبيعة الحال.
أما الفصيل الموجود في لاهور، والذي انفصل عن قاديان قبل سنوات طويلة، فإنه يستغل الصعوبات التي يواجهها خصومه لتحسين وضعه هو، في حين أن جماعة الأحرار تنضم إلى المنشقين في إثارة الاضطرابات وتأجيجها.
وقد بلغت القضية ذروتها قبل أسبوع، عندما تعرّض اثنان من المنشقين في قاديان لاعتداء كاد أن يودي بحياتهما على يد أحد الأحمديين المتعصبين.
ولا يبدو أن الضحيتين قد أُصيبتا بجروح خطيرة، غير أنه ساد لعدة أيام، قدر كبير من التوتر والاضطراب، ومن المرجح أن الأمر لم ينتهِ بعد، وأننا لم نسمع بعد آخر فصول هذه القضية.


الوثيقة الرابعة: (ملخص للقصة)
الترجمة
مع نشر الملصقات وعقد الاجتماعات من كلا الجانبين، ازدادت العلاقات بين الطرفين توترًا. قُوطع المنشقون، ووُضعت في البداية اعتصامات أمام منازلهم. بعد ذلك، اقتصرت الاعتصامات على مراقبة المنازل بشكل غير ملحوظ، ولم يكن الهدف منها منع الأحمديين الآخرين من زيارة المنشقين، بل للإبلاغ عن أسم أي شخص منهم إلى الخليفة ومساعديه.
أُرسلت تعزيزات أمنية إلى قاديان، واتُخذت الترتيبات اللازمة لحماية منازل المنشقين من أي هجوم.
اتخذ الأحمديون الملتزمون موقفًا مفاده أنهم سيرفعون المقاطعة وجميع أشكال الدعاية ضد الطرف الآخر بمجرد توقفه عن حملة تشويه سمعة ميرزا صاحب (الخليفة الثاني)، وطالبوا ببدء إجراءات قانونية بموجب المادة 153-أ من قانون العقوبات الهندي ضد عبد الرحمن مصري وفخر الدين.
أوضحتُ أن الحملة لم تكن بأي حال محاولةً للإساءة إلى الديانة الأحمدية، بل كانت مجرد هجوم شخصي على شخصية ميزرا صاحب (الخليفة الثاني)، ولذا كان من الأنسب له اللجوء إلى القضاء عبر دعوى تشهير. وإذا لم يكن مستعدًا (أي الخليفة الثاني) لاتخاذ إجراء بنفسه، فلا أرى مبررًا لأن تتحمل الحكومة عار إسكات خصومه الشخصيين وتحمل عبء الدفاع عن سمعته.
لا زال الكلام لممثل الحكومة:
وفي الوقت نفسه، حذرتُ قادة الأحمدية من أنه ما لم يُصدر الميرزا صاحب بيانًا علنيًا واضحًا يحظر فيه أي عنف، فسأعتبره هو والجماعة ككل مسؤولين في حال وقوع أي اعتداء على عبد الرحمن مصري أو فخر الدين.
أدلى الميرزا صاحب بتصريح متردد بهذا الشأن، لكن خطاباته وخطابات مساعديه أصبحت لاحقاً استفزازية للغاية وتضمنت تهديدات مبطنة ضد هذين الشخصين.
تنبأ الميرزا صاحب بأنه كما حدث سابقاً في قاديان، ستتحقق هذه النبوءة قريباً على يد إنسان.
مساء السبت، كان فخر الدين ملتاني يسير في السوق برفقة شخصين آخرين لتقديم بلاغ إلى مركز الشرطة يفيد بأنه يخشى حدوث إخلال بالأمن من الطرف الآخر، عندما شنّ عليه عزيز أحمد هجوماً مفاجئاً ووحشياً، وأصابه بجروح بالغة في صدره بسكين. وأصيب أحد رفاقه بجروح طفيفة بالسلاح نفسه.
أُلقي القبض على المعتدي على الفور تقريباً، وسرعان ما وصل قاضي المحكمة الابتدائية ونائب مدير الشرطة إلى مكان الحادث. تم تشكيل موكب من متطوعي الجماعة الأحمدية، لكن هؤلاء الضباط أقنعوهم بالتفرق، وفي صباح اليوم التالي، وبعد التشاور معي عبر الهاتف، أصدر قاضي المحكمة الابتدائية أمراً بحظر الاجتماعات والمسيرات ونشر الملصقات في قاديان لمدة أسبوع.

وهنالك وثائق أخرى لكن اكتفي بهذه الوثائق وهذه النقول.
يتضح لنا مما سبق الأدلة الواضحة والقوية على أن الخليفة الثاني محمود الذي هو ابن غلام أحمد القادياني كان يفجر ويزني بالنساء اللواتي يأتين إلى قاديان لخدمة هذه العائلة العريقة في الفساد والخيانة لله ولرسوله ولوطنهم.
وإذا تكلم أحد أو اعترض كان مصيره القتل، مثل نبوءات والده أي غلام أحمد أن فلان سيموت ثم بعد أيام يُقتل على يد أحدهم، طبعاً الحكومة البريطانية تغطي أعماله الشريرة، وأخيراً قالت لغلام أحمد لا تقتل أحداً، لذلك لما باهل غلام أحمد الشيخ ثناء الله، قال أن يموت موت رباني بمرض وهو الهيصة، ولكن الذي مات هذه المرة غلام أحمد القادياني في المباهلة وفضحه الله.
أسأل الله أن يهدي القاديانية للرجوع إلى ملة محمد صلى الله عليه وسلم
المصادر: https://wiki.qern.org/ahmadiyya/organisations/qadiani/qadiani-dissenters/fakhruddin-multani
